إيجاد معنى في الألم

لا أشعر أنني بطل، لكن الناس يسمونني كذلك....
عندما سمعت أنني مصاب بسرطان الجلد الميلانيني المتقدم، لم أشعر أنني بطل، بل شعرت أنني مقاتل وشعرت بالخصوص أنني إنسان. هش، غير واثق، ومشغول بالخوف.
أصبحت مقاتلاً واتخذت قرارًا.
من الآن فصاعدًا، لن أستخدم المصعد مرة أخرى، بل سأستخدم السلالم دائمًا وفي كل مكان، ولن أسلك الطريق الأقل صعوبة بل الطريق الأكثر مقاومة.
ليس للتخلي، ولكن للنهوض. لأن العثرة بالنسبة لي ليست نقطة نهاية، بل فرصة. لحظة تختار فيها مرة أخرى الاتجاه الذي ستسلكه.
لأن وقتنا حقًا قصير جدًا لدرجة أنه لا يمكننا عدم القيام بكل ذلك.
وهكذا نشأت فكرة "قممي السبعة من أجل الحياة".
ليس لإثبات مدى قوتي.
لكن لإظهار للآخرين أنه، حتى في أعمق الوادي، توجد دائماً قمة عالية تختبئ دائماً وأن هناك دائماً طريقاً إلى الأعلى.
أنا لست بطلاً. أنا فقط بول وأساعد الآخرين. 2 أغسطس، فرنسا، ذروة اللحظة #4
عطلة سعيدة للجميع!
#عقلية #مهمة #أثر




